Link
الصفحه الرئيسيه
لمحات شخصيه
بانوراما الأفلام
أغنيات وأخبار
صفحة التواصل
ألبوم الصور
صورة وذكرى
أجمل فاترينه
أبيض وإسود
بنت مصر
صفحة التواصل2
دفتر الزوار
للإتصال بنا

شـــــــــــــاديه...لحن الوفــــــاء

محبوبة الجماهير ...وبنت مصر...السيده شـــــــاديه                    www.shadiastar.com


لمحات شخصيه لحياة السيده الفاضله...شاديه

 
 
 
 

ف ي هذه الصفحه نستعرض معكم لمحات شخصيه لحياة النجمه الكبيره شـــــــــــــــــاديه في الفن وفي حياتها الشخصيه مع إلقاء الضوء على مشوارها الفني في السينما والغناء والمسرح

 
شاديه مع عماد حمدي في لقطه من فيلم ذات الوجهين

صاحبة الألف وجه في ...ذات الوجهين


كما أتحدث هنا عن أنطباعاتي الشخصيه عن مشوار حياة الفنانه القديره شـــــــــــاديه... ومدى تأثيرها في الساحه الفنيه من خلال مشوارها الفني الذي قارب ال40 عامآ من العطاء المخلص والجاد والهادف... ومقارنة الفنانه شاديه بمثيلاتها من الفنانات بنات جيلها في السينما وفي الغناء من زمن الفن الجميل

شاديه...عماد حمدي...ليلى حماده...وأشرف عبد الغفور

لقطه أخرى من فيلم...ذات الوجهين

تعددت الوجوه في ذات الوجهين...وشاديه واحده

 
فعلتها ....شـــــــــــــــــاديه
 
استطاعت شاديه أن تصنع ببساطتها وبتلقائيتها وبدون بهرجه أو أفتعال أن تكون نجمة محبوبه ومتوجه على قلوب الجميع بالأجماع وبدون (تكليف)...
فعلتها شاديه إذن في كل مراحل حياتها الفنيه وفعلت مالم يستطيع غيرها فعله رغم مساندة الكثير لهم من الكبار وصناع القرار...
سارت شاديه في مسيرتها الفنيه ورحلتها الطويله مع الفن دون الأعتماد على مساندات من أحد سوى عبقريتها الكامنه بداخل هذا الجسد النحيل...وترعاها دعوات أمها التي طالما أبرتها في كل سنوات حياتها حتى لحظات عمرها الأخيره...
وقب ل كل ذلك رعايه من الله الذي يعلم مابداخل الأنسان وبالنوايا...
فعلتها شاديه لأنها طالما آثرت الهدوء والبعد عن مايشوش عليها حياتها وعملها من صخب وتجمعات فنيه وحفلات لافائدة منها سوى النميمه والنفاق و......الدخول في معمعة الخلافات الشخصيه والغيره الفنيه
شاديه فعلت مالم يستطع غيرها فعله...ابتعدت...وأمتنعت...وهي في أوج عطائها وتوهجها الفني عندما نظرت لنفسها ولمن حولها فلم تجد جديد تقدمه...كانت دومآ ثائره متوهجه...دائمة التأمل والنظر جيدآ لأكتشاف أبعاد شخصيتها والوقوف عند حدود نفسها
لهذا نجد أن شاديه أستطاعت أن تتلون وتقدم لنا العديد من الألوان الفنيه التي لم تستطع أن تقدمها لنا نجمه في وزن كوكب الشرق أم كلثوم...أو نجم ذو جماهيريه كعبد الحليم حافظ...
 
أستطاعت شاديه أن تقدم كل الألوان الغنائيه والسينمائيه وبغزاره لم ولن تستطيع مضاهاتها أية فنانه أخرى من جيلها أو حاليآ أو حتى مستقبلآ
رأينا شاديه خفيفه ودلوعه ...رأيناها مراهقه وناضجه...رأيناها طبيبه وعاهرة...رأيناها تلميذه وأستاذه وشغاله ومتمرده وبرنسيسه...
وفي الغناء سمعناها في الغنوة الخفيفه التي تتراقص معها الطيور والعصافير...وسمعناها في المونولوج والديالوج...سمعناها في الغناء الوطني والعاطفي والديني ...سمعناها في الغنوة الطويله والقصيره بل وخلقت شاديه مرحله غنائيه جديده بغنائها أغاني الفورم بداية من آه ياأسمراني اللون...وغاب القمر وقولوا لعين الشمس ...وخدني معاك...
أستطاعت شاديه أن تكون نجمة الثنائيات الفنيه سواء الغنائيه أو التمثيليه على حد السواء...وعندما نراها مع كل فنان أدت معه ثنائي ناجح أحسسنا كأنه لم يمثل سوى مع...شاديه
 
فعلتها شاديه...إذن

تشدو على مسرح النادي الإسماعيلي عام 1981

وآدي حالي وحال جميع المؤمنين...اللي آمنوا بالنبي الهادي الآمين

أنشودة الوداع 
 
لا أحد ينسى التصفيق المدوي الذي تبع غناء شاديه لأغنية الختام في مشوار شاديه الفني والغنائي...(خد بأيدي) والتي صاغتها الشاعرة عليه الجعار ولحنها لها الموسيقار عبد المنعم البارودي...في أول وآخر لقاء يجمعهم...

ولاأحد ينسى هذا الجمهور وهو يطالب بالمزيد لتعيد عليه شاديه المقطع الأخير من الأغنيه 3 مرات في سابقه تحدث لشاديه لأول مرة في حياتها المليئه بالنجاح وبالأعجاب وبالتصفيق...كما لوكان يحس بأنه يرى نجمته لآخر مرة

ولكن هذه المرة النجاح مختلف...

فشاديه كانت تغني بالقلب ومن القلب وللقلب...مرتديه فستانها الأبيض الملائكي الذي يذكرنا بملابس الأحرام...وهي تهز أركان مسرح الجمهوريه في قلب العاصمه والذي أقيم عليه حفل الليله المحمديه الثانيه...والتي كانت آخر ظهور علني لشاديه في حياتها...

وكانت في حاله تشبه التصوف الديني وهي تترنم بحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وحب الله وتناشد الله أن يأخذ بأيديها...

ليأتي اليها وبعد هذه الليله من اذا دعي أستجاب ...ليأخذ بيدها الي حياه أخرى ...

تطوي بها شاديه حياتها الفنيه لتبدأ رحله ايمانيه تصوفيه...هائله...

ولتضرب بها المثل لكل زميلاتها من الفنانات اللاتي تبعنها بالأعتزال...والتحجب

وتقوم شاديه بضرب أروع أمثلة العمل الخيري الذي قامت به لتؤدي رساله أخرى طالما حلمت بتقديمها للفقراء أولاد بلدها وحبيبتها مصر

في لقطه من آخر ظهور فني لها على مسرح الجمهوريه في الليله المحمديه تشدو بآخر أغانيها...خد بإيدي

كلمة مشرف الموقع
صاحب فكرة هذا الموقع واحد من ملايين عشاق الفنانه  والأنسانه الرقيقه شـــــــــــــاديه
 
بل يعتبر نفسه أكثر من يعشقون الفنانه الكبيره ...شـــــــــــــاديه
 
وتابع خطواتها الفنيه منذ نشأتها وحتى بعد أعتزالها ...فقد وجد نفسه وسط عائله كبيره كلها تعشق رقة وبساطه ودلع شاديه المحبب والغير مبتذل
 
وعندما نضج وجد نفسه يعشق فنانه بالفعل قديره بالأحترام وبالمتابعه وبكل تقدير...
 
ومعكم ومع عشاق شاديه في كل مكان نتابع سويآ رحلة العمر الجميل...برفقة شـــــــــــــــــاديه التي طالما أمتعتنا ...برقتها وبعبقريتها الفنيه وأحترامها لنا ولذوقنا ولمشاعرنا
 
شاديه أحبتنا...لذلك وهبتنا عمرها وحياتها وضحت لنا بالكثير الكثير وأظننا لانبخل عليها أن نجعل لها هذا الموقع الصغير المتواضع ليكون نقطة ضوء في عالم الانترنت يلقي الضوء عليها وعلى أعمالها الفنيه وعلى حياتها الشخصيه
 
فهي مازالت هناك...في مكان ما...ترانا...تتفاعل معنا رغم أنها آثرت الأبتعاد عن الأضواء وعن الفن تاركة لنا تراث كبير رائع ومتنوع ومن أروع مايكون
 
هي مازالت تحبنا كما نحبها ...ولكنها تترجم هذا الحب بأفعال...لا بأقوال أو بالكلمات...فمسجدها المنير في نهاية شارع فيصل والملحق به عياده علاج الغلابه...واعمال الخير الكثيره التي سنسردها هنا في موقعكم خير دليل على هذا الحب الجارف التي منحتنا اياه إنسانه رقيقة المشاعر...بقلب يفيض حبآ لاغيره..لنا لأبناء شعبها أبناء الأمه العربيه
 
لذلك لاعجب من أن نجد عشاقها يمتدون من المحيط للخليج بل وفي العالم أسره الذي ينطق بلغة الضاد ويحملون في قلوبهم أجمل الذكريات عن فنانتهم المحبوبه التي أحسوا أنها بنتهم...وحبيبتهم ...وأمهم...
وواحده من أفراد أسرتهم
 
هذا الموقع المتواضع الذي سيتطور بكم وبملاحظاتكم ماهو الا نقطه صغيره ...نرد بها الجميل لنجمتنا الحبيبه حيث هي الآن ...من بحر عطائها الجميل والمبهر والذي لم تبخل علينا به طوال 40 سنه من سنوات عمرها الفني ...أطال الله في عمرها ومتعها بالصحه والعافيه ووفقها الى كل الخير الذي مازالت تصبو اليه لها...ولنا
 
  
مجدي فتحي

لقطة من آخر افلامها...لاتسألني من أنا

تشدو على مسرح فندق مينا هاوس....ليلة سهر

مع سهير البابلي و مسرحيتها الوحيده...ريا وسكينه

عام 1974 في حفل نادي الترسانه الرياضي تشدو...الحب الحقيقي

مع جورج سيدهم في الفيلم الغنائي...اضواء المدينه

تبدع في آخر أفلامها...لاتسألني من انا

ليلة رأس السنه 1972 تشدو...آخر ليله...أول أغانيها الطويله

تركب الحصان في لقطه من فيلم...ذات الوجهين

تتقمص سعاد الفتاة الريفيه البسيطه في أضواء المدينه

تشرد مع القمر في ذات الوجهين